الشيخ أبو الفيض الناكوري
54
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لمّا سرّح ولد عمر عرسه حال العروك ، وأمره رسول اللّه صلعم للعود وإمساكها وكلّم معه لمّا حصل لها الطهر سرّحها أو أمسكها ، أرسل اللّه يا أَيُّهَا النَّبِيُّ محمد رسول اللّه ( ص ) مر رهطك إِذا كلما طَلَّقْتُمُ النِّساءَ أعراسكم لأمر والمراد أراده أو عمّ الكلام حكما مع سمومه أولا لما هو أمام رهطه ورأسهم ، والكلام معه كالكلام معهم ، أو أصل الكلام أرسول اللّه وأهل الإسلام فَطَلِّقُوهُنَّ سرّحوها لِعِدَّتِهِنَّ لأولها وأمامها رواصد لها ، أو لعصرها والمراد علاهما حال الطهر وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ عدّوا واحرسوا وأكملوها وأمر الإحصاء للأهال لا للأعراس لأمهها ومصول دركها وحلمها وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ حال السراح سرّحوها ، وعاملوا معها كما هو المأمور